محمد بن عبد الله النجدي

499

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

و « الفتوحات » و « شرحه على ديوان ابن الفارض » وفي الفقه والعربيّة وغير ذلك ولازمه نحو ثماني سنين ، وأجازه إجازة عامّة بخطّه ، وقرأ على الفاضل المسلك الشّيخ محمّد بن عيسى الكناني الخلوتي شيئا من النّحو ، وشرحه على « منفرجة الغزوليّ » « 1 » و « رسالته المفردة في أربعين حديثا مسندة » وأخذ عليه طريق السّادة الخلوتيّة ، ولقّنه الذّكر « 2 » ولازمه نحو خمس عشرة سنة ، وأجازه ، ولازم دروس كثير من مشايخ عصره مع غير من ذكر ، منهم الشّيخ الإمام محمّد الكامليّ ، والشّيخ الملّا إلياس الكرديّ ، والشّيخ إسماعيل العجلونيّ ، والشّيخ محمّد الحبّال ، والشّيخ أحمد المنينيّ ، والشّيخ علي كرير وغيرهم ، وأخذ الفرائض والحساب عن الشّيخ مصطفى النّابلسيّ ، وحفظ القرآن على الحافظ المقرئ الشّيخ إبراهيم الدّمشقيّ ، ثمّ ارتحل إلى الرّوم ، ودخل حلب سنة 44 ، وأخذ عن جماعة من أجلّائها ، وممّن ورد إليها ، فسمع الحديث المسلسل بالأوّليّة وأكثر « صحيح البخاريّ » من المحدّث العلّامة الشّيخ محمّد عقيلة المكّيّ ، وقرأ جملة من المنطق والأصول على الشّيخ صالح البصريّ ، وطرفا من الأصول والتّوحيد والنّحو والمعاني

--> ( 1 ) هي قصيدة مشهورة شرحها عدد من العلماء أولها : اشتدّي أزمة تنفرجي * قد آذن ليلك بالفرج تشتمل على توسلات بدعية ، وللطرقية فيها اعتقاد ، وكل هذا خلاف الشرع المطهر . وابن كنان المذكور حنبليّ ذكره المؤلف في موضعه . فالتعريف به وبمؤلفاته هناك إن شاء اللّه تعالى . ( 2 ) انظر التعليق على الترجمة رقم 5 ، 37